بعد التجارب السريرية الناجحة في دولة الإمارات، وزارة الصحة ووقاية المجتمع تجيز الاستخدام الطارئ للقاح جديد ضد كوفيد-19 يعتمد على البروتين المؤتلف

تاريخ النشر الثلاثاء, 28 ديسمبر 2021

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن الموافقة على الاستخدام الطارئ "للقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف" من شركة "سينوفارم سي إن بي جي". ويأتي القرار عقب المراقبة والتقييم الصارم لبيانات الدراسة التي تم إجراؤها في دولة الإمارات.

وأكدت الوزارة أن هذا الاستخدام الطارئ للقاح يتوافق بشكل تام مع اللوائح والقوانين التي تسمح بمراجعة أسرع لإجراءات الترخيص. وذلك في إطار جهود الوزارة الشاملة والمتكاملة بالتعاون مع الجهات الصحية لتعزيز وقاية أفراد المجتمع من جائحة كوفيد 19 في الدولة. 

وشملت الدراسة مشاركين تم تطعيمهم مسبقاً بجرعتين من لقاح "سينوفارم سي إن بي جي" غير النشط ضد كوفيد-19، حيث سجل معدل الانقلاب المصلي نسبة تصل لـ 100% من الأجسام المضادة المحايدة، وترافق ذلك مع معدلات سلامة عالية وانعدام الآثار الجانبية الخطيرة لدى جميع المشاركين.

قدرة مناعية ضد المتحورات

وأوضحت الوزارة أن اللقاح أظهر قدرة مناعية محسنة ضد المتحورات الناشئة من فيروس SARS-CoV-2، بنسبه أمان عالية تسمح بالإنتاج السريع وسهولة التخزين والتوزيع. كما أظهرت الدراسة التي أجريت في دولة الإمارات استجابة مناعية ضد المتحورات الناشئة للفيروس، لدى المتطوعين الذين تلقوا سابقاً جرعتين من لقاح سينوفارم سي إن بي جي غير النشط. وتعكس الخطوة استراتيجية دولة الإمارات في ضمان أولوية صحة أفراد المجتمع وضمان سلامتهم، وجهودها المستمرة لمكافحة الوباء بكافة الوسائل الممكنة.

جرعة معززة

وكشفت الوزارة عن موافقتها على تصنيع اللقاح الجديد وتوزيعه من قبل شركة "حياة بيوتك"، وهي المشروع المشترك بين "سينوفارم سي إن بي جي" وشركة "جي 42"، حيث سيتوفر اللقاح للعامة كجرعة معززة اعتباراً من بداية العام 2022 في إطار الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار الفيروس. وذلك في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن دولة الإمارات تعد أكثر دول العالم بنسبة التغطية بلقاح كوفيد-19، حيث تم تقديم أكثر من 22 مليون جرعة حتى تاريخ 23 ديسمبر 2021.

ولفتت الوزارة إلى أن النتائج الإيجابية التي حققتها الحملة الوطنية للقاح "كوفيد-19 " والتزام أفراد المجتمع بالحصول على اللقاح، يشكل مرحلة مهمة للغاية في مواجهة " كوفيد-19 " للعبور إلى التعافي حتى تعود الحياة إلى طبيعتها ويتعزز التفاؤل والاطمئنان في المجتمع، مع الاستمرار في الالتزام بالسلوكيات الصحية الوقائية للمحافظة على المكتسبات وتحصين المجتمع من أي سلالات متحورة.

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب؟

أرسل إلينا ملاحظاتك حتى نتمكن من تحسين تجربتك


ساعدنا في تحسين موقع وزارة الصحة ووقاية المجتمع

أرسل إلينا ملاحظاتك حتى نتمكن من تحسين تجربتك

شكرا لك على تقييمك / تعليقك.

تقييم المحتوى

معدل التقييم : من 0 مستخدمين